رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

222

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

في القاموس : « انتصر منه : انتقم . واسنتصره عليه : سأله أن ينصره » . « 1 » قوله : ( لهؤلاء الخمسة ) . [ ح 1 / 1459 ] يعني نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّداً عليهم السلام . قوله : ( إنّما هو فترك ) . [ ح 1 / 1459 ] أي إنّما فنسي فترك . [ باب أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أوّل من أجاب . . . ] قوله : ( يَعتريه النَّزَقُ ) . [ ح 3 / 1463 ] في الصحاح : « النزق : الخفّة ، والطيش » . « 2 » [ باب فطرة الخلق على التوحيد ] قوله : ( وسألته عن قول اللَّه جلّ وعزّ : « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » ) « 3 » . [ ح 4 / 1469 ] في شرح الفاضل الجليل مولانا خليل : تتمهء آية اين است كه : « شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ » ، قراءة عاصم وحمزة والكسائي وابن كثير « ذرّييتهم » بصيغهء مفرد وفتح تاء است . وقراءة نافع وأبو عمرو وابن عامر « ذرّيّاتهم » بصيغهء جمع وكسرتاء . وقراءة عاصم وحمزة وكسائي وابن كثير ونافع وابن عامر « تقولوا » بصيغهء مخاطب است ، وقراءة أبو عمرو بصيغهء غايب . و « إذ » مفعول « اذكر » مقدّر است . « من ظهورهم » بدل بعض است از « من بني آدم » ؛ چه ظَهر - يعنى پشت - بعض آدمي است واشعار به اين است كه مراد به بني آدم پدرانند ، نه اعمّ از أطفال كه در طفوليّت مىميرند ؛ چه اگر

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 143 ( نصر ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1558 ( نزق ) . ( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 172 .